

القصة "إنه أعماق الشتاء، والثلوج تتساقط. يلقي المشهد المقفر ملاحظة حزينة على المشهد. امرأة فلاحية فقيرة تنتظر زوجها الذي ذهب لجمع الحطب في الغابة. وعندما وصل أخيرا، يندبون مصيرهم المحزن. لو كان لديهم طفل! وقد تم منح هذه الرغبة من قبل جنية الربيع التي ظهرت أمامهم. بتلويح عصاها السحرية، تحول المشهد إلى منظر طبيعي مبهج ومنمق. هم أنفسهم يرتدون أزياء غنية. تستدعي الجنية الزهور، التي تتدفق في يدها لتشكل باقة رائعة، وتتحول على الفور إلى طفل وردي جميل، وتعطيها لهم. ثم تختفي وتتركهم يفيضون بالفرح والشوق. هذا الفيلم، الذي تم تلوينه في برشلونة بواسطة Segundo de Chomón، مفقود حاليًا ولا ينبغي الخلط بينه وبين النسخة الجديدة التي قام بها فنسنت لوران-هايلبرون في عام 1905، والتي تم تلوينها أيضًا بواسطة Chomón في باريس، والتي هي متاحة على نطاق واسع للمشاهدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.