
القصة "بعد مرور ثلاثين عامًا على حرب فوكلاند، يستكشف الصحفي والمؤرخ العسكري ماكس هاستينغز تأثير الصراع وإرثه. وينظر هاستنجز، الذي أبحر مع فرقة العمل في عام 1982 وقدم تقريرًا عن حملة جزر فوكلاند بشكل مباشر، في كيفية إحياء النصر في جنوب المحيط الأطلسي لسمعة قواتنا المسلحة وتجديد شعور بريطانيا بالفخر وصورتها في الخارج بعد سنوات من التراجع كقوة إمبراطورية وعسكرية. يدرس هاستينغز كيف قدمت جزر فوكلاند نموذجًا لحرب سريعة وناجحة تقابلها صراعات أخرى خاضتها بريطانيا في نهاية القرن العشرين. وفي المقابل، فإن الحملات الطويلة في العراق وأفغانستان جعلت الرأي العام البريطاني متشككاً بشأن إرسال قواتنا المسلحة بأعداد كبيرة إلى الحرب مرة أخرى. قد تكون جزر فوكلاند آخر حرب شعبية تخوضها بريطانيا، ومن المؤكد أنها آخر هبة إمبراطورية للبلاد."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.