

القصة "عندما نكون صغارًا، نشعر أحيانًا أن العالم يقف ضدنا. هذا هو الحال بالنسبة لستيف سيمارد البالغ من العمر 16 عامًا (ليفي دوريه)، والذي يدخل عامه الأخير في مدرسة جاستون ميرون الثانوية في سانت لامبرت. مثقف ساخر ذو وجهة نظر انتقادية لنفسه وللعالم، فهو يكافح من أجل إقامة روابط مع والديه وأقرانه. لديه صديق واحد فقط: فيرجيل (جوناثان سانت أرماند). ومن أجل الهروب من وحدته وملء الفراغ في مخيلته، يلجأ إلى كتبه وموسيقاه. ومع ذلك، فإن حادثة مع نجم فريق سبارتانز لكرة القدم، ستجبر ستيف على الخروج من قوقعته ومواجهة مصيره..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.