

القصة "نظرة حنونة ومسلية على هوس أمتنا بالسينما منذ الأيام الأولى للسينما الصامتة، عبر العصر الذهبي لقصر الصور، إلى دور السينما الحديثة وما بعدها. احتفال بسينما منطقة نورفولك في الماضي والحاضر يقدم بعض الشخصيات الملونة التي جعلت الجمهور يعود للمزيد، ويسأل هذا الفيلم أيضًا: هل هذه هي البكرة الأخيرة في قصة السينما أم مجرد فصل آخر في تطورها المستمر؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.