
القصة "قررت جوديث الذهاب بمفردها إلى ليلة رقص السالسا، على الرغم من أن صديقها، الذي تذهب معه إلى هناك كل أسبوع، لا يمكنه مرافقتها. يعرض عليها شخص غريب ترقص معه لفترة وجيزة أن يرافقها إلى منزلها. في صباح اليوم التالي، عند عودتها إلى المنزل، ترفض جوديث في البداية قبول كونها ضحية اغتصاب، لكنها في النهاية تقرر الذهاب إلى الطبيب وتوجيه الاتهامات - وهو ما يثبت عدم كفايته لإدانة المغتصب. تحت تأثير التذبذبات الجسدية والنفسية الكاسحة، تقرر جوديث أن عليها اتباع طريق غير تقليدي لإثبات ذنب الجاني."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.