

القصة "كانت حبيبة مسيكا، الفنانة الحرة والمتعددة المواهب، من ألمع نجمات عصرها العشرينيات. يستحضر الفيلم، المستوحى من الحياة الحقيقية للفنانة، السنوات الأخيرة من عام 1927. تتخللها هزات الزمن المتغير، وقد تميزت هذه المرحلة المضطربة من حياة حبيبة مسيكا بالحب الذي كان يجمعها بميمون، مالك الأرض الثري، والشادلي، الشاعر الشاب من عائلة جيدة، اللذين كرسا لها كليهما. وفي برلين، خلال جولة مظفرة، تلتقي بنجم الموسيقى الشرقية، العراقي البغدادي، ويتعرف عليها بيتر إلى الحياة الباريسية، وهو متأنق ذو سحر مثير للقلق. بالعودة إلى تونس، تنقلب حياة حبيبة مسيكا بعيدًا بسبب زوبعة النجاح المحمومة والخلافات والعواطف المحبطة حتى المأساة الأخيرة بوفاتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.