

القصة "بعد 22 عامًا، يقرر عزيز العودة إلى مسقط رأسه، لبيع بعض ممتلكات العائلة، بما في ذلك المنزل الذي ولد فيه. ولكن لدهشته، أصبح المكان الآن مطعمًا صغيرًا، تديره أربع نساء، إحداهن فتاة واعدها ذات يوم. تحاول الفتاة عطية إقناعه بعدم بيع المكان، بدلًا من أن تحكي له قصة يوميًا بينما تطبخ له شهرزاد طبقًا لذيذًا كل يوم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.