
القصة "كانت الشقة في الطابق الثالث من مبنى باوهاوس في تل أبيب هي المكان الذي عاش فيه أجدادي منذ هجرتهم إلى فلسطين في الثلاثينيات. لولا المنظر من النوافذ، لكان من الممكن أن يظن المرء أن الشقة كانت في برلين. عندما توفيت جدتي عن عمر يناهز 98 عامًا، تم استدعاؤنا إلى الشقة لإزالة ما تبقى منها. أشياء وصور ورسائل ووثائق كانت تنتظرنا، تكشف عن آثار ماض مضطرب ومجهول. يبدأ الفيلم بإفراغ شقة ويتطور إلى مغامرة مثيرة تتضمن مصالح وطنية غير متوقعة، وصداقة تتجاوز خطوط العدو، ومشاعر عائلية مكبوتة بشدة. بل ويكشف بعض الأسرار التي ربما كان ينبغي أن تظل طي الكتمان..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.