

القصة "تم تأريخ قصة الخادمة المنزلية الفلبينية التي تم شنقها في سنغافورة بزعم أنها قتلت زميلتها الخادمة في فيلم يعمل على مستويات شخصية واجتماعية وسياسية مختلفة. لقد أثار هذا الفيلم الجدلي ونال استحسان النقاد، وقد جلب العديد من الاستشهادات لنورا أونور لتصويرها المكثف على أنها البطلة التي سقطت في القصة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.