

القصة "أميتز دولنيكر، سياسي إسرائيلي يتحدث كثيرًا، أصيب بنوبة قلبية في منتصف خطابه. وفي سيارة الإسعاف في طريقه إلى المستشفى، أمره الطبيب "بالذهاب إلى مكان هادئ، والراحة، وعدم إلقاء الخطب". يقترح مساعده الشاب على الفور أن يذهبوا إلى سويسرا، لكن دولنيكر تعهد بعدم مغادرة إسرائيل دون داع، لذلك توصل إلى فكرة مختلفة - الذهاب إلى قرية نائية حيث لم يسمعوا عنه من قبل، لذلك لن يُطلب منه إلقاء أي خطابات. عند وصولهم، اتضح أن القرويين لم يسمعوا أبدًا عن دولنيكر فحسب، بل لم يسمعوا أبدًا عن المياه الجارية والكهرباء والهواتف، والأهم من ذلك: التلفزيون والراديو والصحف... لذا فهي مسألة وقت فقط قبل أن يفقد دولنيكر أو القرويون وعيهم..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.