

القصة ""الفرنسي" هو ما أطلق عليه السكان المحليون الرجل الذي كان يدير الحانة والمطعم في بلدة بينافلور الصغيرة في ريف إسبانيا في أوائل القرن العشرين. لكن خوان أندريس ألديجي مونميجا لم يكن صاحب الفندق المرح المعتاد. كان يدير وكرًا غير قانوني للقمار وكان يقوم بقوادة النادلات اللاتي يعملن لديه. وقرر أن هناك طرقًا أسهل وأسرع لاستغلال عملائه، فبدأ الفرنسي بذبحهم وسرقة أموالهم ودفن جثثهم في الحديقة الواقعة في الجزء الخلفي من نزله. لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ الناس في طرح الأسئلة ..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.