

القصة "يسافر مخرج إيراني وابنه إلى مدينة حيفا في إسرائيل للتحقيق في دين نشأ قبل مائة وسبعين عامًا. يأتي الشباب من كل مكان إلى حيفا للانضمام إلى هذا الدين، وأولئك الذين يخدمون في الحدائق المحيطة بالأماكن المقدسة يطورون مواقف محبة للسلام من خلال تفاعلهم مع الطبيعة. ويشارك المخرج ابنه فكرة أنه لو كان الشعب الإيراني قد تبنى دينًا مسالمًا، لما كانت إيران تستعد لهجوم نووي على إسرائيل، لكن الابن يعتقد أن جميع الأديان تميل إلى إحداث الدمار. ونتيجة لهذه الحجج، ينفصل الأب والابن عن بعضهما البعض ويتبعان طريقهما الخاص."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.