
القصة "لوسيوس ميريمور هو المالك الثري لمنجم يُدعى "الفتاة الذهبية"، ونتيجة لذلك، أصبح لدى ابنته هيلين عدد لا يحصى من الخاطبين. وغني عن القول أنها سئمت من التودد إليها من أجل أموالها فقط، لذلك تحضر حفلة تحت اسم مستعار. هناك تلتقي بشويلر ليفينغستون، وينجذبان على الفور إلى بعضهما البعض. ما لا تعرفه هيلين هو أن والدها دفع لليفنجستون ليتزوجها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.