
القصة "يلعب أنتونيس كاتساريس دور المعلم في قرية زانتي الصغيرة، والذي يحارب الرغبة المتزايدة لدى العديد من السكان المحليين في ترك القرية والذهاب إلى المدينة الكبيرة أو بلدان أخرى. وهو يعمل جاهداً لتنظيم الفعاليات الثقافية التقليدية، مثل العروض الخارجية للمسرحية التقليدية I Chrissomaloussa، من أجل ترسيخ القيم المحلية والشعور بالهوية. وتساعد المعلمة امرأة شابة، أرملة عادت لتوها من ألمانيا وتعيش مع والد زوجها. يبتعد كازان بالفيلم، حيث تشتعل رغباته الشريرة تجاه زوجة ابنه عندما يرى أنها وقعت في حب المعلم. دفعته هذه التطورات إلى إثارة الاحتجاجات ضد المسرحية من قبل السكان المحليين المحافظين، زاعمين أن المعلم قد غير القصة التقليدية من خلال إضافة عناصر دعاية مع إمكانية التسبب في انتفاضات الفلاحين. والنتيجة هي مثال عنيف بشكل غير متوقع للرقابة الاجتماعية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.