

القصة "هذا الشاب الأصم والبكم الذي يطلق عليه معارفه المستهزئون اسم "الإوزة" يقوم بأكثر الرحلات مخدرًا عبر جهاز الفاكس. مثل الإوزة التي تغادر إلى الشمس في الشتاء، يبحث هذا البطل المضاد عن مكان آخر ليجد صوته. دراما عبثية تستخدم بشغف شخصيات السجاد المتوقفة عن الحركة، ومراجع الأفلام الصامتة، والرسوم المتحركة بالكمبيوتر، وألعاب الفيديو والأركيد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.