

القصة "شيرجا ميا حفار قبر. يتوسل من قرية إلى قرية ليصله خبر الوفاة. الآن لديه شيئين فقط في حياته. أحدهما دمية اشتراها لابنته والآخر رقم حصل عليه من أسلافه. وكان أسلافه يعتقدون أنه إذا استطاع أحد أن يحفر مائة قبر فإنه بالتأكيد سيدخل الجنة. لكن لم يتمكن أحد من الوصول إلى الهدف على الإطلاق. عندما كان شيرجا صغيرا جاء إلى شار وتزوج. كان لديهم ابنة جميلة تدعى رحيلة. كان عليه أن يذهب إلى المدينة للعمل. طلبت راحلة دمية من المدينة. في أحد الأيام، اشترى شيرجا دمية، لكنه لم يتمكن من العودة إلى شار بسبب سوء الأحوال الجوية. في اليوم التالي سمع أن حفرة المد والجزر قد جرفت شار. في وقت لاحق عاد إلى شار. لكنه لم يجد ابنته وزوجته في أي مكان. كان شار مليئا بالجثث. في ذلك الوقت بدأ بحفر القبور. وعندما بقي قبر واحد ليصل إلى المائة، وقع في أزمة كبيرة مع فتاة مثل ابنته. هل سيتمكن شيرجا من إكمال مائة قبر؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.