

القصة "تعيش إلزا في بلدة صغيرة في جمهورية كالميكيا على بحر قزوين. يقترب عام آخر من نهايته، ويكون الجو باردًا والسهوب مغطاة بطبقة رقيقة من الثلج. وعندما سألها زوجها، الذي يكسب رزقه من الصيد غير القانوني، في إحدى الليالي عما تفعله خلال النهار، كذبت. لم تكن عند والدتها، بل عند محطة الحافلات. لقد فكرت في المغادرة - لتعرف ما قد يعنيه الهروب من الامتداد اللامتناهي لعالمها الصغير الكئيب. لكنها لم تجرؤ. وبدلاً من ذلك تبقى وتنسحب إلى نفسها، غير مهتمة بمن قد يرى. في أحد الأيام، لم يعد زوجها من رحلة خطيرة بالقارب. يقال أن الصياد لا يعود إلا إذا كان لديه امرأة تنتظره وأن طيور النورس هي أرواح المفقودين. في بداية حمل غير مخطط له إلى حد ما، أرملة وحيدة، تتجول إلزا أكثر فأكثر عبر المدينة، وترسم طريقًا بين التقاليد والمعاصرة حتى لم تعد على أرض مألوفة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.