
القصة "يعيش شيفا ساثي، المقيم في باجي في مالافالي، ماهاراشترا، أسلوب حياة فقيرًا مع زوجته بارفاتي وابنه غانيش، ويعمل جلادًا لحكومة الهند حوالي عام 1972. يرسل مشرف السجن طائرة هليكوبتر لاصطحابه لشنق بيلا، وهو رجل أدين بقتل 23 شخصًا، وبناءً على ذلك يقوم شيفا بإعداد حبله لتنفيذ مهمته غير السارة. يعود إلى المنزل، ويتأكد من إنهاء غانيش مدرسته بمرتبة الشرف، ثم يرسله للعيش مع مشرف السجن وابنته جوري للدراسة في الكلية ليصبح مفتش شرطة. تم إبلاغ شيفا أن غانيش قد أبلى بلاءً حسنًا في امتحاناته الجامعية. على أمل رؤية ابنه في المنزل، سيصاب شيفا وبارفاتي بالصدمة قريبًا عندما يتم إخبارهما أن الشرطة ألقت القبض على غانيش."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.