

القصة "ربما لا توجد شخصية في المسيحية الأمريكية استقطابية مثل روب بيل. كان قسًا للكنيسة الأسرع نموًا في أمريكا، وتم التبشير به باعتباره بيلي جراهام التالي، تغير كل شيء عندما بدأ يتحدى الفهم التقليدي للجحيم ويقترح أن الجنة قد تكون مفتوحة للجميع. يتتبع الفيلم روب بوصول غير مسبوق على مدار عدة سنوات وهو يتحدى المُثُل المحافظة الراسخة بينما يتصارع مع بعض أهم الأسئلة في عصرنا: هل يمكن أن يتعايش الإيمان والعلم، أم أن الإيمان والتقدم يتعارضان؟ هل الدين غير كاف لتفسير تعقيد عالمنا الحديث، أم أنه يعطي لغة لشيء أعظم؟ وهل تعمل التقاليد الروحية ببساطة على زيادة تقسيم عالمنا، أم أنها يمكن أن تقدم مساعدة حقيقية وأملًا في غد أفضل؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.