
القصة "يلتقي مريم ويوسف في القدس وينطلقان في رحلة إلى الناصرة ستقودهما إلى التعرف على بعضهما البعض والوقوع في الحب ببطء، على الرغم من أن كلاهما متردد في الاعتراف بمشاعرهما. والأكثر تحفظًا هو يوسف، الذي كان لديه زوجة بالفعل وأب لولدين وبنت، ويشعر بأنه كبير في السن بالنسبة لمريم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.