
القصة "تدور أحداث القصة في أعقاب وفاة رجل عجوز، يتم إرجاع جثته إلى منزله حيث كان يعيش مع طفله الوحيد السايح (حديثة هيرات). السايح مسؤول عن تنظيم الجنازة التي يجب أن تتم في أسرع وقت ممكن حسب الدين. وبينما يمتلئ المنزل بالأقارب المستعدين لمتابعة المناسك، يقوم السيد أحمدي (غلام رضا باقري) من المستشفى الجامعي بتسليم وصية القتيل التي تنص على التبرع بجثته إلى غرفة التشريح بكلية الطب. يجب على السايح أن تتبع رغبة والدها، لكنها لا توافق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.