
القصة "... وغادرت أليس شاطئ اللانهاية وغصت في مرآة الزمن. مرآة محاطة بالأشجار تحمي المرآة. بحثت أليس عن انعكاس صورتها، لكنها لم تجده. لقد استوعبته المرآة. الصمت يكمن حولها. الصمت اللامتناهي. لم يكن هناك صوت. الصمت فقط. ذهبت أليس أبعد في المرآة. في بعض الأحيان يعكس سطح الماء الروح، في حين أن سطح الماء السفلي يبتلع العقل الباطن. ازدواجية في الشفق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.