
القصة "ومن الخارج، يبدو أنه منزل قديم ذو نوافذ مقوسة يطل على حقل معزول عن وسط القرية. لكن غرف هذا الملاذ المظلم للشياطين تخفي أسرارًا لا يمكن تصورها. لقد كان داخل تلك الجدران الأربعة ذاتها، حيث قتل فنان تم تعيينه للوسيفر نفسه بشفرة حلاقة في شتاء عام 1931. ويؤكد العديد من علماء التنجيم أن شبحه لا يزال يتجول مثل عميل شرير غامض، يدنس أجساد أولئك الذين يقتربون جدًا من جاذبيته المنومة والشيطانية..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.