

القصة "من خلال مقابلات حصرية ولقطات أرشيفية، يروي الفيلم الوثائقي قصة تاجر التحف البريشي السابق المهووس بالنساء النحيفات. منذ علاقته الصعبة الأولى مع زوجته، التي أنقذها بالطلاق، إلى علاقته مع مونيكا كالو، التي طعنها حتى الموت بـ 22 طعنة في عام 1998."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.