
القصة "تقترب أليس وأصدقاؤها من نهاية العام الدراسي حيث ستنتهي حياتهم المسدودة، وتبدأ فرصة حياة جديدة. قبل التوجه إلى الكلية، يقضون يومًا أخيرًا معًا في الغابة، وهو الجزء الوحيد من المدينة الذي كان دائمًا محظورًا عليهم أثناء نشأتهم. عندما يعثرون على ما اعتقدوا أنه حصن مهجور فقط ليجدوا الجدران تقطر بالدماء وأجزاء الجسم المتحللة ملقاة حولهم، يشعرون بالذهول عندما يعلمون أنهم الآن جزء من تحقيق سري. بعد أن طُلب منهم الخروج من الغابة، أدركوا أنهم محاصرون، لأن الصيادين، الذين يسمون الحصن بالمنزل، لا يسمحون لأي شخص بالخروج حيًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.