

القصة "يلعب هنري تشيرني دور الصحفي الأمريكي مايكل كولمان، وهو مغترب متوتر يكتب لصحيفة برازيلية. هاجسه المهني هو الأب ستيفن لويس، وهو كاهن ذو شعبية معتدلة وذو كاريزما كان الخصم السياسي الرئيسي لأصحاب الأراضي الجشعين والقساة في منطقة باهيا. والأمر الغامض هو أن الأب لويس الصريح عادة ظل صامتًا لمدة ثلاثة أشهر. ومع اقتراب الكونجرس البرازيلي من التصويت على مشروع قانون رئيسي لإعادة توزيع الأراضي والذي قد يؤدي إلى ترجيح ميزان القوى إلى مستويات أبعد، فإن دعم الأب لويس للفلاحين وإدانته لملاك الأراضي أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. ينطلق كولمان بمفرده إلى منطقة باهيا غير المستقرة سياسيًا لالتقاط مقابلة طال انتظارها مع الكاهن بعيد المنال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.