

القصة "في عام 1614، هبطت بعثة يابانية بقيادة حفيد الإمبراطور في مدينة كوريا ديل ريو الإشبيلية، ووقع وريث العرش في حب امرأة إشبيلية جميلة، وكوّن أسرة ولم يعد إلى اليابان أبدًا. بعد 400 عام، مات الإمبراطور ساتوهيتو وتبين أن الوريث الشرعي هو باكو اليابان، جار كوريا ديل ريو البالغ من العمر 37 عامًا. ستتغير حياة باكو وعائلته بشكل كبير عندما يرى نفسه بين عشية وضحاها يعيش في القصر الإمبراطوري ويستعد ليكون أباطرة اليابان الجدد. الصدام الثقافي واللغوي بين اليابانيين والأندلسيين سيسبب مواقف مضحكة ومجنونة في هذه المغامرة حيث يتصافح الشرق والغرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.