

القصة "بعد أن تقطعت بهم السبل في حرارة الصحراء الأفريقية القاحلة، لجأ أحد عشر راكبًا للحافلة إلى بقايا بلدة مهجورة. مع تزايد البعد عن الإنقاذ يومًا بعد يوم وتفاقم القلق، تظهر فكرة: لماذا لا نعرض مسرحية. ومع ذلك، فإن اختيار الملك لير لم ينجح إلا في إغراق هذه المجموعة المتباينة من المسافرين في حالة من الاضطراب وهم يكافحون للتغلب على غضب الطبيعة وأخلاقهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.