
القصة "في مايو 1945، يرقد عازف كمان مكسور في حالة سكر بجوار جدول، وتطارده ذكريات حياته قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية. كان أول كمان مشهور في فرق أوركسترا المنتجعات الصحية، وتزوج من الممرضة اليهودية روزا وحلم بالأبوة، لكنه واجه اضطهادًا وحشيًا ضد اليهود. بعد أن هبط إلى آلة الكمان الثانية، دخل في إدمان الكحول والخيانة، بينما تم ترحيل روزا وابنتهما. طرده زملاؤه وعشاقه، فانزلق إلى الجنون، وقتل متشردًا بحقيبة الكمان الخاصة به. في ضباب ذهاني أخير، كان يعتني بتمثال للمسيح على جانب الطريق قبل أن ينهار، وكانت حياته المحطمة شهادة على الحب والخسارة والفظائع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.