

القصة "أحد ركاب سفينة تحمل بولنديين في رحلة بحرية في ديسمبر 1981 هو مدرس منشق في مدرسة ثانوية أرسلته منظمة تضامن إلى الخارج. إنه تحت مراقبة الشرطة السرية، حريصًا على الحصول على المعلومات التي يحملها. عندما تكون السفينة في وسط بحر البلطيق، يتم إعلان الأحكام العرفية ويتم عسكرة السفينة. يعلن القبطان أنه سيعود ويعود إلى ميناء المنزل. ارتدى العديد من الركاب الغاضبين سترات النجاة وقفزوا في البحر، حيث التقطتهم سفينتان ألمانيتان. لكن المعلم يقرر العودة إلى بولندا ومواصلة النضال من أجل الحرية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.