

القصة "في مدينة تغيرت فيها الحدود بشكل كبير، أين تذهب في تحديد هوية سلوفينيا، حيث انهارت الحواجز (الحقيقية أو المجازية التي لا تحتاج حتى إلى إظهارها) على مر السنين، حيث تم هدم جدار مستشفى الأمراض العقلية الشهير في السبعينيات بفضل ثورة باساغليا، هناك جدار لا يزال قائما. الجدار الذي يفصل على الشاطئ "آت لانترن" بين النساء والرجال، ولكن يطلق عليه عمومًا اسم "بيدوسين" من قبل جميع سكان تريست، وهو فريد من نوعه في أوروبا، الزاوية الهادئة الصاخبة، على مرمى حجر من وسط المدينة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.