

القصة "لويس فيليب فورشوم، وهو دور رئيسي نموذجي آخر لنجم الكوميديا الفرنسي لويس دي فونيس، هو الرئيس التنفيذي الديكتاتوري لشركة فرنسية تصمم وتنتج اليخوت الشراعية، ويطلق نوبة غضب أخرى على مصممه أندريه كاستانييه، دون أن يدرك أن الرجل هو فرصته الوحيدة للحصول على عقد حيوي مع القطب الإيطالي مارسيلو كاتشيابيروتي. لذلك عليه أن يجده في مسقط رأسه الريفي للغاية في "La France Profonde"، وهو ما يمثل ملحمة معذبة للرجل الثري المدلل؛ عندما يصل إلى هناك، فإن عذابه لم ينته بعد: يرفض الريف الريفي استئناف وضعه العبودي الآن أصبح الحذاء على القدم الأخرى، لذلك يتم جر فورشوم في الحياة الأسرية الفظة، وفي بعض الأحيان غير قادر على التحكم في أعصابه، الأمر الذي قد يكلفه المزيد من الفضل ثم يتراكم بشق الأنفس..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.