
القصة "ومع وجود والده في السجن، ربما بتهمة تهريب الكحول عبر حدود الأسلاك الشائكة، يعاني بهروز وعائلته من الفقر المدقع. حبه للطيور وموهبته في تقليد أغانيها جعله يتولى مهمة غير سعيدة تتمثل في المساعدة في اصطيادها لصالح تاجر طيور محلي. يلتقي بفتاة في مثل عمره تأتي والدتها إلى إيران لبيع الملابس، لكنهم يغادرون قبل أن تتاح له فرصة الوداع. يتمسك القنبري بالصور ووجوه الأطفال الحزينة، القديمة قبل أوانهم، ليروي قصته دون كلمات تقريبًا. وتتردد أصداء مشاعرهم الرقيقة في عبور العريس المحلي بشكل غير قانوني إلى أذربيجان لحضور حفل زفافه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.