
القصة "يتغير الإنسان باستمرار في كل لحظة من حياته، ومع ذلك يبقى على حاله. بغض النظر عن مدى حظنا أو شبابنا أو حتى في الحب، فإننا نتحمل وحدتنا في الداخل في جميع الأوقات. لا يوجد مفر منه. إنها باقية أثناء حفلات المخمورين في مساكن الطلبة... تراقبنا... حتى عندما لا نكون في سريرنا. يلتقي الشخصية الرئيسية في هذا الفيلم بفتاة تقلب عالمه رأسًا على عقب تمامًا حيث بدأ للتو في تعلم كيفية العثور على سلامه الداخلي. وحدتها المتعمدة هي حماية مطمئنة من كل الألم والآمال المفقودة وخيبات الأمل. ليست قصة حب تمامًا، ولكنها أكثر من مجرد قصة حياة شخص ما! - هل تشعر بالوحدة معي؟ - بالطبع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.