
القصة "في مارس 1903، وسط الإمبراطورية العثمانية المتداعية، ظلت مقدونيا غير محررة، مع ازدهار حركتها الثورية. ردًا على دعمهم للمقاتلين من أجل الحرية، حاصر الأتراك حفل زفاف، واعتقلوا أكثر من مائتي قروي وحكموا عليهم بالسجن لفترات طويلة. يتم بعد ذلك نقل هؤلاء السجناء إلى آسيا الصغرى، حيث يعانون من مصاعب شديدة وإذلال عبر الصحراء، ويموت الكثير منهم على طول الطريق قبل الوصول إلى وجهتهم النهائية في أكتوبر 1908."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.