
القصة "تتذكر أماليا، البالغة من العمر، عندما جاء فرناندو ميندوزا، مدرسته الطبية السابقة، إلى سان إستيبان، المدينة التي عاشت فيها. لقد عملوا معًا وأصبحوا حبه. وعلى الرغم من خطوبته لأخرى، قرر فرناندو العودة إلى المدينة لاستكمال خطبته لها ويجتمع أخيرًا مع أماليا، لكن الحقائق لا تحدث كما خططوا لها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.