

القصة "هذا الفيلم التجريبي المحير من تأليف وإخراج ريموند رولو، الذي يستخدم تأثيرات مثل تغيير درجات الألوان والأقنعة لوضع دراما داخل دراما راقصة. المجموعة عبارة عن مسرح صوتي والممثلون في هذا الفيلم هم راقصون على المسرح، يؤدون رقصة الباليه الصامتة المستمدة من أسطورة معينة. كل من الأسطورة المرسومة والأحداث الفعلية التي تؤثر على الراقصين متوازية. لا تزال الراقصة الرئيسية عيسى (لودميلا تشيرينا) تعالج جراحها بعد أن تركها حبها الأول لتقف بمفردها عند المذبح. الآن يريد أحد الراقصين توسيع علاقته مع "عيسى"... وبعد فترة وجيزة، يظهر فجأة الشاب الذي هجرها مرة أخرى. المأساة تتبع عن كثب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.