
القصة "يرى أحد النبلاء فرصة لتحقيق انتعاش مالي للعائلة، فيحاول تزويج ابنه لابنة صديقه الثري. خطته هي إرسال الصبي في رحلة بحرية على متن سفينة SS France مع الأنثى المرتقبة. عند وصوله للقاء الفتاة الجميلة، قام الشاب بتبديل الأماكن مع خادمه. لكن ما لا يعلمه هو حقيقة أن الفتاة قامت بخداع مماثل. على الرغم من أن جان مارك ريبير هو المسؤول عن الكثير من التصوير السينمائي في هذه الكوميديا ذات الموجة الجديدة، إلا أن فرانسوا رايشنباخ هو الذي تولى الكاميرا في العديد من مشاهد المحيطات."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.