

القصة "عند عودتها إلى مسقط رأسها، غارقة في ولادة مولودها الأول، تحاول كلوي فان هيردن البالغة من العمر تسعة عشر عامًا التأقلم مع الأمومة. على الرغم من الدعم الذي تقدمه لها والدتها، إلا أن كلوي تكافح من أجل تلبية متطلبات رعاية طفل حديث الولادة. إن بكاء طفلها المتواصل، والشعور المتزايد بالذنب وجنون العظمة، يدفعها إلى حالة من الاكتئاب المظلم. ومع تزايد رغبتها في حماية ابنها، فإنها ترى الخطر في كل مكان."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.