

القصة "كان جيانكارلو باريتي محوريًا في واحدة من أعظم فضائح هوليود. في عام 1990، اشترى باريتي استوديو جيمس بوند الشهير Metro-Goldwyn-Mayer/United Artists مقابل 1.3 مليار دولار مع آمال كبيرة. ومع ذلك، في غضون أسابيع، تم تجميد فيلم جيمس بوند السابع عشر (GoldenEye)، كما ارتدت رواتب داستن هوفمان وسيلفستر ستالون، وتم فصل مئات الموظفين. وسرعان ما واجه باريتي تحقيقًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن مخالفات مالية مزعومة، وخرجت ملكيته لأشهر استوديوهات هوليود عن السيطرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.