

القصة "جوفيرت ميرفيلد محامية من بلدة فلمنكية صغيرة وتقوم أيضًا بالتدريس في مدرسة للفتيات. كان لديه حب سري لإحدى طلابه الصغار، فران، التي فقد الاتصال بها بعد تخرجها. بعد مرور بعض الوقت، يتعين على ميرفيلد أن يحضر تشريح الجثة، وتؤثر صدمة التجربة بشدة على توازنه العقلي. اكتشف - أو يعتقد ذلك - أن فران أصبحت مغنية مشهورة. يرتب لمقابلتها ليكشف أخيرًا عن مشاعره. يتبع ذلك خاتمة غامضة ولكن ربما مأساوية والتي قد تكون من نسج عقل بطل الرواية المضطرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.