

القصة "محطة القطار في صقلية. هناك شخصان في غرفة الانتظار: أحدهما هو "الرجل الذي يحمل الزهرة في فمه" في عنوان الفيلم، والذي واجه امرأة غامضة وهددها خارج المحطة. والآخر هو "العميل المسالم" الذي فاته قطاره بسبب الهدايا المقدمة للنساء في عائلته والتي أعاقته أثناء الركض وجعلته يتعثر على قضبان القطار. لقد ساعد الرجل الذي يحمل الزهرة في فمه العميل المسالم وأقام على الفور علاقة ثقة وتعاطفًا معه. يروي الاثنان حياتهما، لكن بينما يتحدث الرجل المسالم عن إحباطاته، يستمر الرجل الذي يحمل الزهرة في فمه في توجيه المحادثة نحو موضوع واحد فقط: الموت. يبدو كل شيء ملفوفًا بالغموض، بدءًا من هوية المرأة خارج المحطة..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.