

القصة "إن الحساسية للأصوات الصادرة عن أنشطة ضيف غير مرحب به في الأماكن القريبة من الشقة ليست سوى عنصر واحد مهم في هذا الجو الهزلي الطليعي لشانتال أكيرمان. عندما تعود صاحبة الشقة إلى المنزل، يستقر ضيفها وفي البداية، تقرر المضيفة المنعزلة قليلاً تناول وجبة الإفطار في غرفتها بدلاً من الاضطرار إلى مواجهة محادثة صباحية مع ضيفها. أصوات تدفق المرحاض، ومياه الحمام الجارية والرذاذ، وخطوات الأقدام، وحركة الأثاث تغزو ملجأ المضيفة في غرفة نومها مثل المتسابقين الأوائل في هجوم شامل. لقد حبست نفسها لمدة 28 يومًا، ومخلفات الحياة تتراكم حولها، فقط حتى لا تضطر إلى الخروج لمواجهة العدو الذي يتربص خلف بابها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.