

القصة "يعود الأب الشاب "جوليو" إلى روما، حيث ولد ونشأ، ليحل محل القس الذي ترك رجال الدين ليؤسس أسرة. إنه سعيد بلقاء أحبائه، وخاصة والدته وأخته وأصدقائه القدامى. وكان اليساريون الراديكاليون، مثل جوليو نفسه، يتعاملون الآن بطريقتهم الخاصة مع هزيمة الثورة. ومع ذلك، سرعان ما يدرك جوليو أنه على الرغم من بذل قصارى جهده، يبدو أنه غير قادر على حل المشكلات التي تزعج من حوله."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.