
القصة "في أكاديمية فيينا للفنون عام 1994، رسم شخص مجهول الهوية أكثر من 27 عملاً للرسام النمساوي أرنولف راينر. أصبح راينر مشهورًا عالميًا بفنه التجريدي، وعلى وجه الخصوص، بسبب طبقاته الزائدة من الصور الفوتوغرافية والرسم الزائد لأعماله وأعمال الفنانين الآخرين. لكن من الذي رسم فوق "الرسام الزائد"؟ تحتدم التكهنات: هل هاجم أعماله بنفسه؟ وبعد مرور عام، ظهرت رسالة غير موقعة تدعي المسؤولية عن الفعل الموجه ضد راينر ــ والفن الحديث بشكل عام ــ وتتهم الفنان بالتواطؤ مع "الحداثة المدمرة". ومن ناحية أخرى، اهتزت النمسا بسلسلة من القنابل البريدية التي نفذها جيش تحرير باجواري، رداً على التهديد المفترض "للهوية الألمانية" في النمسا. هل هناك اتصالات بين حدث الطلاء الزائد وقنابل البريد؟ أم أن هذا كله مجرد لعبة؟ حلم؟ أو ربما هلوسة؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.