

القصة "خلال الحرب العالمية الثانية، تمكن المصور فرانسيسكو بويكس وغيره من السجناء الجمهوريين الإسبان في معسكر اعتقال ماوتهاوزن، حيث مات 120 ألف شخص، ليس فقط من النجاة من تجربتهم التي لا توصف، بل تمكنوا أيضاً، بعد الحرب، من الكشف للعالم عما حدث بالفعل في ذلك الجحيم، وأنقذوا من الدمار آلاف الصور الرسمية التي التقطتها قوات الأمن الخاصة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.