

القصة "وفي عام 2015، أدرجت منظمة الصحة العالمية إحدى المواد المضافة في اللحوم المصنعة على أنها مادة مسرطنة. وكانت هذه المادة المضافة نفسها تقريبًا محظورة في أمريكا في السبعينيات، إلى أن أدت الضغوط التي مارستها صناعة اللحوم إلى تشويه مصداقية العلماء. وفي قلب هذه الاستراتيجية يوجد العلماء الذين يتعاونون مع صناعة اللحوم والذين يحصلون على تعويضات سخية مقابل الدراسات التي تشجع استهلاك اللحوم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.