

القصة "وضع جوناثان ميلر إنتاجه الشهير لمسرحية "الميكادو"، الذي تم تقديمه للأوبرا الوطنية الإنجليزية، في منتجع ساحلي بريطاني في عشرينيات القرن الماضي. والنتيجة، التي تكتمل بجوقة من السادة اليابانيين كأقران بريطانيين يشبهون الرسوم المتحركة، تؤكد بشكل قاطع على الطابع الإنجليزي للهجاء. إن العروض غير المتسلسلة، مثل مجموعة من طبقة النبلاء يرتدون ملابس أسكوت ويغنون باللغة اليابانية، هي متعة بجنون، وليست أكثر سخافة من أرض الخيال في اليابان التي اخترعها جيلبرت وسوليفان. ومع ذلك، لا يبدو الإطار الزمني أكثر من مجرد ذريعة لتصميم إنتاج ذكي بالأبيض والأسود."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.