

القصة "إليزابيث، شرطية مستسلمة جنسيًا، تعيش في حالة بائسة في البلدة الضيقة الأفق التي تعيش فيها. بينما تحاول ريتا، وهي عاملة وحيدة في مفرخة ثعبان البحر، الهروب من المواقف الصعبة في حياتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.