

القصة "تعاني "جاسمين" من حصار الكتابة بعد تعرضها لحادث مميت. الشيء الوحيد الذي تستمر في كتابته هو الرسائل إلى ويم، أرمل الضحية. ومع ذلك، فهو لا يجيب أبدًا. تدرك ياسمين أنها لا تستطيع الاستمرار على هذا النحو وتغادر إلى المغرب، حيث يدير ويم فندقًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.